فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 255

18-تفاقم انتشار الآفات الاجتماعية، والعادات السيئة بين الأطفال، مع انعدام المراقبة.. والردع..

19-انعزال الأطفال الجزائريين عن أشقائهم الأطفال في المغرب العربي أو الوطن العربي بصفة عامة، حيث لا يوجد أي اتصال أو تواصل منظم، ولو بواسطة الكتب والمجلاّت والبرامج الإعلامية المفيدة.

... ومن المدهش أن طلابنا المتفوقين في نيل باكالوريا /1993/ كانت مكافأتهم، رحلة سياحية إلى فرنسا..!؟

20-ومن بين الثغرات العميقة في بنية الطفولة الجزائرية، انتشار الأمية، وظاهرة تسرب الدراسين، لأسباب اجتماعية واقتصادية وثقافية، ونتيجة لضعف الوعي وإشاعات المؤامرات الحاقدة ضد أجيالنا، كقولهم: ماذا تفيد الشهادة العليا، والأغنياء بدون شهادات!؟

ومن المؤلم أن عملية التسرب هذه، شملت حتى الطلاب الجامعيين، حيث يغادرون مدرجاتهم، رغم توفر أسباب النجاح لهم، بحجة أن الشهادات العليا أصبحت لا تنفع.

وهنك بالطبع ثغرات وأخطاء أخرى لا يتسع المجال لذكرها جميعًا، خاصة ما يتعلق منها بالكفاءة والإشراف، والتسيير، وعدم الاستقرار، واستيراد النظريات والتجارب من الشعوب الأخرى، بدون تماثل أو تكافؤ أو حذر..

أما بالنسبة للكتابة الموجهة مباشرة إلى الأطفال، فهي بصفة عامة قليلة، ودون المستوى المطلوب.

ونشير إلى أنه -وإلى حد الآن- لا يوجد في الجزائر، كتاب أو شعراء، متفرغون للكتابة إلى الأطفال، على غرار ما نشاهده في كثير من الأقطار العربية، ولو بنسبة أقل من عظمة الكاتب الكبير كامل كيلاني، أو الشاعر العبقري سليمان العيسى.. والقاص زكريا تامر.

ومع ذلك فالأدباء الجزائريون، قد أعطوا منذ الاستقلال اهتمامًا محسوسًا في محاولات الكتابة للأطفال شعرًا ونثرًا.. وفي مقدمة هؤلاء، الشعراء:

-محمد الأخضر السائحي.

-جمال الطاهري

-بوزيد حرز الله

-كاتب هذا الموضوع

-وشعراء آخرون، غابت عني أسماؤهم الآن، ومجموعة من الكتاب، وخاصة كتاب القصة القصيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت