فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 255

8-لم تعتن المدرسة الجزائرية كثيرًا بتعليم الآداب والفنون، والتربية الدينية، والوطنية، وترقية الذوق الجمالي والحس المرهف لدى الأطفال، وحتى النصوص المختارة التي تقدم لهم- رغم قلتها- لم تكن منتقاة بطريقة ذكية ومتطورة وفعالة.

9-الكثير من الحصص الإعلامية، المبرمجة للأطفال، تقدم لهم أحيانًا باللغة الدارجة أو بفصحى مليئة بالأخطاء التعبيرية.

10-وأغلب الحصص المتلفزة من أشرطة علمية أو ترفيهية، خاصة بالأطفال، تُعرض عليهم باللغة الفرنسية..؟

11-غياب مسرح العرائس /الكاراكوز/ نهائيًا- وترفّع الكثير من الممثلين الجزائريين وكذلك الممثلات، عن المشاركة في المسرحيات والبرامج الخاصة بالأطفال!

12-الآن.. لا يوجد منزل جزائري تقريبًا- لا يشاهد أطفاله أغلب البرامج التيلفزيونية الفرنسية والأوربية بواسطة الهوائيات المقعّرة /البارابول/ رغم ما تحمله من تناقضات وتوجيهات سيئّة.

13-هناك جمعيات خيرية ناشطة، ومتمتعة بدعم إعلامي كبير، مهتمة بالأطفال اللقطاء، والمعوّقين، وهذا شيء عظيم، ومحبب.. ولكن ما يثير الانتباه هو قلة أو انعدام الجمعيات التي تهتم بالأطفال الأسوياء، والمتفوقين.

14-ندرة رياض الأطفال رغم كثيرة أولئك الصغار الأبرياء الذين يعانون من ضيق السكن، واشتغال الوالدين أو ضعف أحوالهم المادية.

15-ضعف الاهتمام بأناشيد الأطفال العربية الجميلة، وشيوع انتشار الأغاني العامية، والبذيئة أحيانًا خاصة داخل المخيمات الصيفية، وأثناء الرحلات والتجمعات الرياضية.

16-بدء انتشار الأناشيد باللهجات المحلية، مما قد يفرق بين أطفال الوطن الواحد، في الذوق، والوعي، ويؤدي بهم إلى عدم فهم بعضهم البعض.

17-الغياب التام لدور الكبار في الشارع، مما نفى سلطة المجتمع، فلم يعد له أي مفعول في التوجيه أو النقد، أو أي تدخل بالنهي أو الأمر- بالنسبة لتصرفات الأطفال غير اللائقة خارج منازلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت