فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 255

1-أغلب المبالغ المالية الضخمة، المخصصة في ميزانية الدولة من أجل تعليم وتكوين الأطفال، تصرف على المستخدمين وإطارات التعليم، وتأثيث وتهيئة المؤسسات، ولا يبقى سوى جزء بسيط يخصص للأطفال مباشرة، مما لا يفي بحاجاتهم التربوية، والنفسية، والجمالية.

2-هناك مبالغ مالية هامة، تصرف في مجالات التسلية السطحية ذات المردود الضعيف، والتي لا تؤثر أي تأثير إيجابي في تكوين شخصية الطفل.

3-وحتى النفقات الباهظة التي يقدمها الأهل من أجل تنشئة أولادهم، في الغالب تكون غير مرشدة، ولا تخضع لأية منهجية أو تخطيط.. مما قد تكون لها نتائج عكسية، تؤثر سلبًا في مستقبل الطفل، خاصة إذا كانت تلك النفقات مكرسة لتدليل الطفل، وإغراقه في مظاهر الرفاهية والبذخ المفرط.

4-اقتصار المدرسة الجزائرية على التعليم، دون الاهتمام الكبير بالجوانب التربوية.. وطنيًا وأخلاقيًا وجماليًا.

5-الازدواجية اللغوية في التعليم الابتدائي، وتغلب الفرنسية على العربية، خاصة قبل وجود المدرسة الأساسية.

... وقد أدى ذلك إلى البلبلة والتشويش في أذهان الكثير من الأطفال الذين لا يلمسون أي انسجام بين لغات الأسرة، والشارع، والمدرسة، مما أدى ببعضهم حتى إلى أمراض التأتأة، وعيوب النطق، وسببت لهم في إحداث بعض العقد النفسية الخطيرة.

6-الكثيرات من أمهات ونساء المدن يحبذون -لعقدة نقص- التخاطب باللغة الفرنسية، ولو كنّ لا يتقنّها جيدًا وقد أدى ذلك إلى نفس الأمراض السابقة، بالإضافة إلى إحداث فوارق في طرق التعبير، وفي نمط السلوك والتصرف بين أطفال المدن، وأطفال القرى والأرياف.

7-عدم الاستقرار في برامج ومناهج المنظومة التعليمية، حيث ظلت المدرسة الجزائرية، عرضة للتبديل والتغيير، وأصبح أطفالنا ضحيةً للتجارب المتكررة، نتيجة للاختلافات في الآراء، والتوجهات الشخصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت