فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 255

1-التعبير عن مشاعر العطف، والحب، والحنان، والاعتزاز بالطفولة كامتداد طبيعي جميل للأمل والحياة.

2-الإشفاق والتوجع في حالة ضعفهم أو احتياجهم أو مرضهم.. ورثاؤهم بمرارة في حالة الموت.

3-التعبير عن الشوق الدائم، والاحتراق المؤلم، عند الغربة والفراق..

4-النظر إليهم كرمز للأمل، ووسيلة للإنقاذ، وتفاؤلٍ بالمستقبل الزاهر المنشود.

5-اعتبارهم كمصدر فعّال، للاستنفار، وبعث النخوة، والحميّة، وإذكاء روح الحماس، من أجل الثأر لهم لما يعانونه من قهر، وعنصرية، وحرمان من طرف المستعمرين.

6-التوجه إليهم بالتنبيه، والتحذير، والدعوة إلى التسلح بالأخلاق الفاضلة، والسلوك القويم، والثبات على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والتقاليد الوطنية السامية.

ومن عادات الأسر الجزائرية أنهم يقيمون الولائم والأفراح إذا ازداد عندهم ولدٌ ذكر، ويعتبرونه دليل خير على استمرارية النسل، وعمران الدار، وقوة العُصبة.. ويبتهجون أيضًا إذا ازدادت بنت، ويتفاؤلون بأنها ستكون وجه سعد، وبشارة نجاح لأسرتها..

أما المنزل الخالي من الأطفال، فهو منظور إليه كالطلّل، يوحي بالكآبة والوحشة، وغالبًا ما يكون نذير شؤم لإحداث المشاكل الزوجية ووقوع الطلاق.

وبعد استقلال الجزائر عظمت واتسعت دوائر الرعاية والاهتمام بالأطفال، حيث شملت مختلف الميادين الاجتماعية والصحية، والتعليمية والتكونية والثقافية، إلى درجة أن الجانب الأكبر من ميزانية الدولة ينفق من أجل الأطفال، الذين يشكلون أضخم نسبة عددية بين السكان، هذا بالإضافة إلى نفقات الأهل، والمؤسسات الأخرى المعنية بالأطفال وبوسائلهما الذاتية الخاصة.

ولكن مع الأسف- هناك ثغرات وأخطاء كثيرة، ورهيبة، كانت السبب في إحداث عكس النتائج المرجوة من كل هذه الاهتمامات والنفقات مما عاد على أطفالنا بالكثير من السلبيات والنفائض التي ربما لم تكن في الحسبان.

ومن بين هذه الأخطاء والثغرات ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت