فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 255

ولست أدري متى يعترف العرب والمسلمون بقناعاتهم الداخلية، وبإدراكهم الراسخ في أعماقهم، بأن كل مسرحيات وحيل وتلاعبات الإسرائيليين، أصبحت أكثر من معروفة ومكشوفة، وغبية أيضًا... ولا أعتقد أن غباءنا يتجاوز غباء اليهود... ولا يمكن أن يكون هو السبب في تجاهلنا لمدركاتنا. وانصرافنا إلى عكس الحقائق التي تبهرنا يوميًا... ولا ريب أن هناك عاملًا آخر... أخطر بكثير من مسألة الغباء....؟!..

مَنْ مِنَ العرب والمسلمين يجهل هذه المهازل:

1 ـ في أعقاب نكسة حزيران 1967 ـ أخذ جنود الصهاينة يتصايحون بشعارات تسيء إلى الإسلام، وهم يحتسون الخمرة في ساحة المسجد الأقصى، أول القبلتين، وثالث حرم مقدس للمسلمين، ولم تشد له منهم أية ركاب...!؟...

2 ـ وفي سنة 1969 قام الصهيوني العنصري الناقم:"دينيس مايكل"بإشعال النيران في المسجد الأقصى وحرقه... وتأوه المسلمون... وفاضت دموعهم...!..

3 ـ وفي أعقاب حرب تشرين 1973. التي أظهرت للناس أن إسرائيل ليست غولًا ولا معجزة... في أعقاب تلك الحرب، قامت قوات الصهيونية -انتقامًا لهزيمتها- بهدم عدد من المساجد في القرى والمدن الفلسطينية، ومصادرة الأراضي التي كانت مخصصة لبناء دور للعبادة للمسلمين والمسيحيين على السواء..

4 ـ وفي مطلع الثمانينات قامت الحركة الصهيونية، بطبع مئات الآلاف من النسخ المنقوصة والمحرفة للقرآن الكريم، ولولا غيرة بعض الشباب من المؤمنين لتم توزيعها في أرجاء العالم وعلى أوسع نطاق .

5-وفي التسعينيات قام صهيوني حقود مجرم بفتح نار رشاشه على المسلمين. وهم يؤدون صلاة الصبح، في الحرم الإبراهيمي فقتل منهم العشرات وهم بين يدي الله.

6 ـ وفي بدايات هذه التسعينات تناقلت الأنباء، خبر افتتاح حانة في تل أبيب أطلق عليها صاحبها الفاسق، اسم /مكة/... المكرمة. واهتزت مشاعر المسلمين، وظلت الأيدي مسدلة...!؟...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت