فهرس الكتاب
-وقال عنوان /لوموند/:"تمرد ضد التعريب في الجزائر"!
-وقال عنوان /لونوفال أو بسرفاتور/:"فرض العربية بالكرباج"!
-وقالت الـ /فيكارو/ في عنوانها الأساسي، وكأنها تدعو إلى العصيان والتمرد:"تعبئة ضد التعريب في الجزائر.."..!؟
هذا.. بالإضافة إلى التجمعات الاحتجاجية، والتظاهرات الصاخبة التي ملأت بعض المدن الفرنسية، وشقت شوارع باريس، تنادي بسقوط العربية، وقيام البربرية والفرنسية، مقامها..!؟
وفي نفس المجال، لا ننسى الإشارة إلى ما صرح به أعضاء البرلمان الأوروبي، في أواخر السنة الماضية (1997) من أن:"اللغة العربية في الجزائر، هي لغة الإرهاب، والتطرف الإسلامي.."!.. في حين أن شبكات الإرهابيين الذين يعيثون فسادًا في الجزائر كانوا ذلك الوقت، وقبله متمركزين، ومحميين، ومدعّمين في جل العواصم الأوروبية..!!؟
وعندما نذكر ما يحمله الغرب وأمريكا، وفرنسا بصفة خاصة من عداء وكره للعرب والمسلمين، يجب أن لا ننسى ما تقوم به إسرائيل من تنمية
وإذكاء لهذا العداء..
وما تسخّره لأجل ذلك من أموال، وإعلام، وإشاعات، وتزييف لحقائق التاريخ والواقع.. وقد أثبتت الحقائق أن الصهيونية كانت دائمًا، خلف إثارة النعرات العنصرية، والدسائس التي تحاك ضد وحدة الشعب الجزائري، ومن أجل التشكيك في هويته العربية الإسلامية.
ومعلوم الآن، أن هناك العديد من المستشرقين اليهود، وأفراد /الموساد/، وأعضاء /الدونما/ الجديدة، يجوبون أقطار المغرب العربي، والدول الإفريقية المجاورة له، ينشرون سمومهم، ويحاولون إقناع السذج في بعض القبائل البربرية، بأنهم من جذور عبرية يهودية، ولا علاقة لهم بالعروبة أو الإسلام..!
ويبدو أن بعض الفئات قد أخذت بمقولتهم التدميرية وصارت تبني تاريخًا على أساس هذا الافتراء المدسوس..
وها هو بيان /حزب جبهة الديمقراطيين الجزائريين/ الذي نشرته جريدة /الخبر/ الجزائرية اليومية. بتاريخ 6/8/1998..