9-والشركة الوطنية للنشر والتوزيع ما هي أثارها الإيجابية في القراء وفي ما يقرؤون، وفي المدن والقرى؟ إنها.. فعلًا. تتحرك -ولكن في أي اتجاه، وبأي كمية، وعلى أي كيفية- في مسيرة الثورة الثقافية؟
... ألا يجدر بها أن تنتبه وتضاعف جهودها أكثر.
10-والتعليم عندنا.. هل توجد للتربية مكانة فعالة بجانبه وهل هناك جدوى من جيل غني بعلمه، ضعيف في أخلاقه ومبادئه وسلوكه..؟ وهذا إذا سلمنا بأن التكوين العلمي للطلاب هو كما ينبغي.!
11-ونوادي الشباب، والثقافة، والأدب، هل لها وجود يستحق الذكر.؟ إنها لو كانت بنسبة واحد في المائة فقط من مجموع ما لدينا من حانات لكان ذلك كافيًا.
12-والمحاضرات، والندوات، والمؤتمرات الثقافية هل هي متوفرة بصورة دائمة ومنظمة وشاملة لكل أنحاء القطر؟.
13-إحياء التراث الفكري الوطني بطريقة منظمة وجدية على مسؤولية من؟
14-كتابة ونشر قصص البطولات الوطنية في الثورة، وسير الشهداء، وتعميمها على الناشئة؟
15-ترجمة الآثار الثقافية والأدبية الجزائرية إلى اللغة العربية؟
16-تجنيد أساتذة الجامعات والثانويات والأدباء من أجل تنشيط الحياة الثقافية بين الجماهير..؟
17-تعريب جريدة الجمهورية في الغرب الجزائري. وتزويد الصحافة الوطنية بما يبدو أنها في حاجة إليه، خاصة ما يتعلق بالإطارات القادرة.
18-المكتبات العربية بالنسبة للمطالعة وبالنسبة لبيع الكتب عددها ضئيل جدًا، ومن الضروري الاكثار منها وتعميمها.
19-معاهد إطارات التكوين للشباب والرياضة، والدورات التدريبية لتسيير المخيمات الصيفية، لا يوجد هناك أي مبرر لبقائها مفرنسة ومن الأنسب تعريبها جميعًا.
هذه.. وغيرها.. كلها نقاط إيجابية ولكنها في حالة ضعف أو انحراف تحتاج إلى تكميل أو تعديل أو ثورة لتسهم بصورة أساسية وفعالة في إنجاح الثورة الثقافية، وإيصالها إلى الهدف المنشود.