فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 52

(1) رسالة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في حكم الاحتفال بالمولود.

(2) (( القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل ) )للشيخ إسماعيل الأنصاري.

وغير ذلك من كتب أئمة السلف وأتباع دعوة التوحيد رحمهم الله تعالى.

(( الوهابية والأولياء ) )

قال الصوفي: الوهابية يكفرون غيرهم ومن لا يسير على طريقتهم. ويطعنون بالأولياء ولا يؤمنون بوجود الأبدال والأغواث والأقطاب والأوتاد. ويكفرون ابن عربي والحلاج وابن الفارض وغيرهم فما قولك؟

قلت:

قال شيخ الإسلام عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: لا أعلم مستندا لهذا القول وهو التكفير والتجاسر على تكفير من ظاهره الإسلام من غير مستند شرعي ولا برهان مرضي يخالف ما عليه أئمة العلم من أهل السنة والجماعة وهذه الطريقة هي طريقة أهل البدع والضلال ومن عدم الخشية والتقوى فيما يصدر عنه من الأقوال والأفعال. والفرح بمثل هذه القضية قد يكون له أسباب متعددة لا سيما وقد كثر الهرج وخاضت الأمة في الأموال والدماء، واشتد الكرب والبلاء، وخفي الحق وفشا الجهل والهوى، وكثر الخوض والردى، وغلب الطغيان والعمى، وقال التمسك بالكتاب والسنة، وقل من يعرفهما ويدري حدود الله في الأحكام الشرعية كالإسلام والإيمان والكفر والنفاق. وقد جاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو بن الخطاب رضي الله عنهما عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( من كفر أخاه فقد باء بها أحدهما ) )رواه الخطيب وأحمد والبخاري عنه بلفظ: (( إ ذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحد هما ) ).

وروى أبو داود (( أيما مسلم كفر رجلا مسلما فإن كان كافرا وإلا كان هو الكافر ) ).

فإطلاق القول بالتكفير دليل الجهل وعدم العلم بمدارك الأحكام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت