فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 52

وما يكذب علينا سترا للحق وتلبيسا على الخلق بأننا نفسر القرآن برأينا ونأخذ من الحديث ما وافق فهمنا من دون مراجعة شرح، ولا نعول على شيخ وأنا نحط من رتبة نبينا صلى الله عليه وسلم ونقول هو رمة في قبره، وعصا أحدنا أنفع منه وأننا لننهى عن الصلاة عليه .

ونحرم زيارة القبور إلى آخر الافتراءات فإنا نقول: سبحانك هذا بهتان عظيم (22) .

والذين كفروا من خالف التوحيد الخالص وأشرك بالله، كثيرون جدا منهم:شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن عقيل وصاحب الفتاوى البزازية وصنع الله الحلبي والمقريزي الشافعي والزبيدي والصنعاني والشوكاني وصاحب الإقناع وابن حجر المكي والبكري الشافعي وابن كثير وابن عبد الهادي ومحمد بن أحمد الحفظي وغيرهم وليس الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وحده (23) .

أما أولياء الله المتقون الذين يتقربون إليه بالطاعات ويجتنبون المعاصي الآمرون بالمعروف الناهون عن المكر المتمسكون بكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم الذين يقيمون الفرائض ويؤدون النوافل، فإنا نحبهم في الله أمثال الإمام الحسن البصري وسفيان والثوري وابن عيينة والجنيد البغدادي وأحمد بن حنبل والشافعي ومالك وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف رحمهم الله جميعًا.

أما قول الصوفي بأنا لا نؤمن بالأقطاب والأغواث والأوتاد والأبدال فهذا مما لا نشك فيه لأننا لم نجد دليلًا من كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل عليهم وكل ما ورد فيهم من الآثار فهي أحاديث باطلة ولا صحة لها. ولفظ أبدال فقط ورد في حديث ضعيف بل موضوع أو منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت