فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 52

(( ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتغرب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي ) ) (7) . وقال (( إذا صح الحديث فهو مذهبي ) ) (8) ، وقال: (( إذا رأيتموني أقول قولا وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافة فاعلموا أن عقلي قد ذهب ) ) (9) ، وقال- رحمه الله تعالى-: (( كل ما قلت فكان خلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم فحديث النبي أولى فلا تقلدوني ) ) (10) .

(4) وقال الإمام المبجل أحمد بن حنبل- رحمه الله تعالى-:

(( لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا ألا وزعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا ) ) (11) . وقال: (( من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكه ) ) (12) .

فهذه هي أقوال الأئمة الأربعة كلها تنهى عن التقليد بدون دليل فالواجب على من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتبعه ويبين للأمة.

فقد خالف كثير من أئمة المذهب أقوال شيوخهم للدليل فقد خالف أبو يوسف ومحمد بن الحسن تلميذا أبي حنيفة شيخهما في مسألة المسح على الجوربين وغيرهما.

فالوهابية ليست مذهبا خامسا وليست هي التي خرجت عن أقوال أئمة المذاهب فقط وذلك عند وجود الدليل. بل هم أكثر اجتهادا ووقوفا عند النصوص الواردة في الكتاب والسنة لقوله تعالى: (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) والله من وراء القصد.

(( الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ) )

قال الصوفي: الوهابية لا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان وينهون المؤذنين برفع الصلوات على المنائر ويقولون إن ما يفعله المؤذنين بدعة. فما قولكم في ذلك؟

قلت:

إن أتباع الإمام محمد بن عبد الوهاب أكثر الناس صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأكثرهم التزاما بأمره ونهيه وطاعته صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت