قام بالترجمة الثامنة واحد من مشاهير المستشرقين الروس الدارسين للغة العربية, وهو الأكاديمي انجناتي يولبانوفيتش كراتشومسكي (1883-1951م) ويقول المحللون عن هذه الترجمة إنها ترجمة حرفية وفيها الكثير من الأماكن الغامضة غير المفهومة. وقام المترجم بالترجمة من اللغة العربية. ويرى أن القرآن الكريم هو نمط لأدب القرن السابع. وقد أقدم المترجم على الترجمة وهو مسيحي متعصب بعد أن عاش في لبنان مدة عشر سنوات. واعتمد كثير من المترجمين الذين قاموا بترجمة معاني القرآن الكريم على هذه الترجمة رغم ما فيها من أخطاء. أما المترجم فهو الأكاديمي كراتشكوفسكي وله الكثير من الأعمال التي قام من خلالها بدراسة الأدب العربي والتاريخ والثقافة العربية. ونشر الكثير من المخطوطات العربية والمترجمة إلى الروسية وصدرت هذه الترجمة لمعاني القرآن الكريم في موسكو 1961-1963م, وقد أعيد إصدارها في أعوام 1986, 1989 ،1990, 1991, 1998م. كما أن هذه الترجمة منشورة على شبكة الإنترنت الروسية.
وقامت المترجمة فاليريا بروخوفا التي كانت تعمل مترجمة فورية من اللغة الإنجليزية، حيث أنجزت ترجمة معاني القرآن الكريم في دمشق 1981م أثناء فترة عملها، وترجمت معاني القرآن وكانت ترى أن القرآن شعر، ولذا فلقد ترجمت معاني القرآن الكريم على هيئة أبيات شعرية روسية. وقد أثارت ترجمة بروخوفا الكثير من الجدل وذلك لعدم إلمام المترجمة باللغة العربية لدرجة تؤهلها لترجمة معاني القرآن الكريم. ولقد كان من الأولى بها أن تكون أكثر أمانة وأكثر دقة حيث يقال: إنها اعتنقت الإسلام. وصدرت هذه الترجمة في دمشق عام 1991م.