الصفحة 15 من 29

هوامش

(1) للتفصيل انظر: لسان العرب -ابن منظور- ط دار المعارف- القاهرة- مادة:ص ل ح - 4/2479 ، وينظر أساس البلاغة للزمخشري - ط دار الفكر -بيروت 2000 - ص 345

(2 ) - من أمثلة المصطلح الفقهي: الرهن ، المضاربة، الخلع ، التخميس، الغرم ، الرغيبة، النوازل ، الجوائح، المنطوق ، الراجح ، الأحوط ، الظاهر.

(3) - انظر للتوسع في هذا . كتاب ( الفتح المبين في حل رموز مصطلحات الفقهاء والأصوليين) . محمد الحفناوي. مكتبة الإشعاع الفنية . الإسكندرية -1999- ط1- الصفحات التالية: ص46-74-113-149-177.ومعلوم وجود كثير من المصطلحات الفقهية المشتركة كالحلال والحرام والمستحب ، ومن المصطلحات غير المشتركة مصطلح المباراة عند الجعفرية ، وهو قريب من معنى الخلع المفرق بين الزوجين ، ووجه الفرق بينهما أن المباراة يكون فيها ا لكره مشتركا بين الزوجين ، مع عدم جوازدفعها له أكثر من المهر فدية للتفريق .

(4) - من أمثلته:الفحولة، الشعر المطبوع ، الشعر المصنوع ، المنافرة، النحل .

(5) - من أمثلةالمصطلح القديم: الجوهر ، العرض ، الهيولى، العلة الأولى، الزمان.

و من أمثلة الجديد: الإبستمولوجيا، الأنطولوجيا ، الكوزمولوجيا، الميتافيزيقا .

(6) - عن هذه المصطلحات لنتأمل-أمثلة- الآيات: مثلا (القلب) {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} الغابن 11. {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} الحج35. {أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا} النور50

وفي (اللب) يقول {واتقون ياأولي الألباب} البقرة 197 . {وما يذكّر إلا أولوا الألباب} البقرة 269. {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب} الزمر18. {فاتقوا الله يا أولي الألباب} الطلاق10. {إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب } الزمر 21. {ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب} البقرة 179.

وفي (الحجر) يقول: {هل في ذلك قسم لذي حجر} الفجر5 . ولم يرد في القرآن كلمة الحجر بهذا المعنى إلا في هاته الآية.

وفي (الفؤاد) جاء في القرآن، بصيغة: الفؤاد ، فؤادك ، أفئدتهم ، أفئدة ، من ذلك {إن السمع والبصر والفؤادكل أولئك كان عنه مسؤولًا} الإسراء36. {وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا} القصص10 . {ما كذب الفؤاد مال رأى} النجم11. {كذلك لنثبت به فؤادك} الفرقان32 . {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة} الأنعام 113 . {وجعلنا لهم سمعًا وأبصارا ًوأفئدة} الأحقاف26 . {ونقلّب أفئدتهم وأبصارهم} الأنعام 110 .

وفي (النفس ) قال تعالى: {ياأيتها النفس المطمئنةارجعي إلى ربك} الفجر27-28. {ربكم أعلم بما في نفوسكم} الإسراء25 . {الله يتوفى الأنفس حين موتها } الزمر42 . {وفيها ما تشتهيه الأنفس} الزخرف71 . {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} البقرة 235 . {لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم} المائدة80 . وأكثر ما تستعمل النفس في القرآن بمعنى الذات ، مثلا: {ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه} الظلاق1 . {قل لا أملك لنفسي ضرًا ولا نفعًا} يونس49 . {الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون} الأنعام 12- 20 .

وفي (الروح) قال تعالى: {ويسألونك عن الروح} الإسراء85 .في القرآن جاءت أغلب استعمالات الروح منسوبة إلى الله تعالى مثلا: {فأرسلنا إليها روحنا} مريم17 . {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي} الحجر29- وسورة ص72 .وكثيرا ما يأتي هذا المصطلح لنعت جبريل من ذلك: {نزل به الروح الأمين} الشعراء193 . {تعرج الملائكة والروح إليه} المعارج4 . {يلقي الروح من أمره على من يشاء} غافر15 .

(7) - لقد شاع في التراث الجدلي ما سماه بعض الفقهاء والمناطقة بالخلاف اللفظي ، حيث يكون الاتفاق حالًاّ وواقعا بين الطرفين ، في الوقت الذي نجدهما فيه يتصادمان ويتصارمان ويتخاصمان، في غفلة مخجلة، بسبب الغفلة عن الدلالة المفهومية المتعددة لبعض المصطلحات المقام عليها الجدل .وهذا من صور الخلل المنهجي الذي ساد على مساحة ذريعة من التراث ، ولا يزال ناصبًا خيامه الكريهة بيننا ، هذه الأيام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت