"لمّا كان الجهادُ ذِروةَ سنام الإسلام وقُبَّتَه، ومنازلُ أهله أعلى المنازل في الجنة، كما لهم الرفعةُ في الدنيا، فهم الأعلون في الدنيا والآخرة، كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الذروةِ العليا منه، واستولى على أنواعِه كلِّها فجاهد في الله حقَّ جهاده بالقلب، والجنان، والدعوة، والبيان، والسيف، والسنان، وكانت ساعاتُه موقوفةً على الجهاد بقلبه، ولسانه، ويده. ولهذا كان أرفعَ العالمين ذكرًا، وأعظمَهم عند الله قدرًا"
ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى