"ما على هذا اتبعتُك، ولكن اتبعتك على أن أُرمى ههنا - وأشار إلى حلقه- بسهمٍ فأموت، فأدخُل الجنة"
رجلٌ من الأعراب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فأُتي به النبي صلى الله عليه وسلم يُحمل، قد أصابه سهمٌ حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهوَ هو؟ فقالوا: نعم. قال: صدق الله فصدقه""