الصفحة 25 من 89

ولذلك فإنه لا يجوز الأستفادة من هذه الفوائد بأى استفادة كانت لا بأكل ولا بشرب ولا بملبس ولا مَركَب ولا سكن ولا نفقة واجبة لزوجة أو ولد أو أب أو أمّ ولا في إخراج زكاة ولا في إنفاق لأدآء فريضة الحج ولا في صدقة وذلك لقول النبى ( صلى الله عليه وسلم ) :"إن الله تعالى طيّب لا يقبل إلا طيّبًا". صحيح. أمّا الذين وضعوا أموالهم بالفعل بالبنوك وأرادوا التوبة والرجوع إلى الله والنجاة بفضله سبحانه فعليهم ألا يُطالبوا البنك بهذه الزيادة بل إذا وضع البنك تلك الفوائد في حساباتهم تخلصوا هم منها في أبواب الخير ولا ينتفعوا بها إطلاقًا، ينتفعوا فقط برؤوس أموالهم كما قال ربنا { وإن تبتم فلكم رؤوسُ أموالِكم } البقرة 279 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت