الصفحة 14 من 28

الدرة العُمَرية سوف ترتاح ذلك اليوم، مما ستفريه في ظهور أولئك.

وعلى هذا تكون هذه البدعة بدعةً إضافية، وليست بدعة حقيقيةً، والفرق بينهما أن البدعة الحقيقية ليس لها أصل في الشرع البتة، وأن البدعة الإضافية كان لها أصل في الشرع، ولكنها صارت بدعة لما أُضيفَ إليها من صفة غير شرعية، أو تحديد بزمان أو تحديد بمكان، أو غير ذلك.

فكيف يكون حال إنكار الصحابة لو رأوا بدعة حقيقية ما أنزل الله بها من سلطان، أترك الإجابة للقارئ الكريم.

وثمة فائدة من قولهم: (والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير) ، أن إرادة الخير وحب الخير _ كل الخير _ من حب الله وحب رسوله وحب أنبيائه وحب صحابة رسوله - صلى الله عليه وسلم - كل هذا الحب وهذه الإرادة الطيبة _ لم تشفع لهم عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وهذا هو المنهج الصحيح تجاه البدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت