-وفيه عطية العوفي ضعَّفه كل من: يحيى بن معين (1) ، والنسائي (2) ، وأحمد بن حنبل (3) ، وأبو داود السجستاني (4) .
وقال الذهبي: (مجمع على تضعيفه) (5) .
وقال ابن حبان: (سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث، فلما مات أبو سعيد جَعَلَ يُجالس الكلبي(6) ، ويحضر قصصه، فإذا قال الكلبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، يحفظه، وكنَّاه أبا سعيد، ويروي عنه، فإذا قيل له من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد الكلبي. فلا يحل الاحتجاج به، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب) (7) .
وقال ابن حجر: (ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح) (8) .
وفيه أيضًا فضيل بن مرزوق:
(1) انظر: الضعفاء للعقيلي (2/359) . (لم أجد ترجمة عطية في تاريخ ابن معين المطبوع) .
(2) النسائي: الضعفاء والمتروكون ص (185) .
(3) أحمد بن حنبل: العلل ومعرفة الرجال (1/198) .
(4) سؤالات أبي عبيدة الآجري أبا داود في الجرح والتعديل ص (105) .
(5) المغني في الضعفاء للذهبي (2/436) .
(6) هو: محمد بن السائب بن بشير الكلبي، أبو نصر الكوفي، النسّابة المفسر، متهم بالكذب، ورمي بالرفض، مات سنة 146هـ. انظر التقريب (2/163) .
(7) كتاب المجروحين لابن حبان (2/176) .
(8) ابن حجر: تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس. ص (130) .