المبحث الثالث: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بمحو الذنوب وعلم ما في اللوح المحفوظ والقلوب.
المبحث الرابع: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بأنه إليه الملاذ والمهرب في الشدائد والكرب.
المبحث الخامس: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بأنه يجيب الدعاء وترفع إليه أكف الضراعة.
المبحث السادس: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بخروج يده الشريفة من القبر لمصافحة أوليائهم.
المبحث السابع: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة برؤيته بعد موته يقظة لا منامًا.
المبحث الثامن: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بتلقين مشايخ الصوفية الأوراد وحضور حلق ذكرهم بعد موته يقظة لا منامًا.
المبحث الثاني: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بأن من زار قبره وجبت له شفاعته:
دأب أهل الغلو في كل ما غلوا فيه بالدندنة حول أمر يوهم العامة أنه مشروع، ويحاولون الاستدلال على ذلك بأدلةٍ إمَّا موضوعةٍ، أو واهيةِ لا يعتمد عليها، أو لا تدل على مرادهم، ثم يجعلون ذلك الأمر الذي غلوًا فيه أصلًا يُفرِّعون عليه التفريعات الكثيرة، فمن ذلك: الغلو في قبره صلى الله عليه وسلم، حيث يعتقد الغلاة بأن من زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وجبت له شفاعته.
فممن شهَّر القول بذلك منهم: السبكي (1) وابن حجر الهيتمي (2) واستدلوا على ذلك بالآتي:
أولًا: {من زار قبري وجبت له شفاعتي} رواه الدارقطني (3) ، والبيهقي (4) .
(1) شفاء السقام ص (2/14) .
(2) الجوهر المنظم في زيارة القبر الشريف النبوي المكرم، ص (9) .
(3) سنن الدارقطني (2/278) .
(4) شعب الإيمان (3/490) .