الصفحة 175 من 323

بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال إنما يعنون بالحديث الضعيف الحديث الحسن.

قال ابن تيمية: (ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه، ولكن كان في عرف أحمد بن حنبل ومن قبله من العلماء أن الحديث ينقسم إلى نوعين: صحيح وضعيف. والضعيف عندهم ينقسم إلى ضعيف متروك لا يحتج به وإلى ضعيف حسن... إلى قوله: وأول من عُرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف هو أبو عيسى الترمذي في جامعه، والحسن عنده ما تعددت طرقه ولم يكن في رواته متهم وليس بشاذ. فهذا الحديث وأمثاله يسميه أحمد ضعيفًا ولا يحتج به؛ ولهذا مثل أحمد للحديث الضعيف الذي يحتج به بحديث عمرو بن شعيب وحديث إبراهيم الهجري) (1) .

وجاء أيضًا من جملة تلك الخصائص المزعومة قول شاعرهم يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم:

بك استنصرت فانصرني ……ومن تنصره لا يغلب

(1) انظر قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية. ص (163-164) باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت