الصفحة 34 من 323

أخرج البخاري من حديث ابن عمر (1) رضي الله عنهما: {كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحنَّ (2) الجذع، فأتاه فمسح يده عليه} (3) .

قال العز بن عبد السلام: (ولم يثبت لواحد من الأنبياء مثل ذلك) (4) .

اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بتسليم الحجر عليه قبل البعثة:

أخرج مسلم من حديث جابر بن سمرة (5) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليَّ قبل أن أُبعث إني لأعرفه الآن} (6) .

قال العز بن عبد السلام: (ولم يثبت لواحد من الأنبياء مثل ذلك) (7) .

اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بأنه بعث رحمة للعالمين:

(1) عبد الله بن عمر بن الخطَّاب بن نُفَيل القُرشي العدويّ، صحابي، مات سنة ثلاث وسبعين. الإصابة (6/167-173) ، رقم (4825) .

(2) الحنين: الشوق وشدة البكاء. الطاهر الزاوي: ترتيب القاموس المحيط (1/729) .

(3) ك. المناقب، ح (3583) ، (6/601) ، مع الفتح.

(4) بداية السول، ص (39-45) .

(5) ابن جُنادة العامري، وأمه خالدة بنت أبي وقَّاص أخت سعد بن أبي وقَاص، صحابي، توفي سنة أربع وسبعين، الإصابة (2/42) ، رقم (1013) .

(6) ك. الفضائل، ب. نسب النبي صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر عليه، (15/36) مع النووي.

(7) بداية السول ص (39-40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت