الصفحة 59 من 323

روى مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: {دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال (1) عندنا، فَعَرِق، وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق (2) فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أمَّ سليم ما هذا الذي تصنعين؟! قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب} (3) .

وروى له أيضًا قوله: {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون (4) كأنَّ عَرَقَهُ اللؤلُؤ (5) إذا مشى تكفَّأ ولا مسستُ ديباجة ولا حريرة ألين من كفِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممتُ مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم} (6) .

اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم دون أمته بتفضيل نسائه على سائر النساء:

قال تعالى: (( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ) ) [الأحزاب:30-31] .

(1) أي نام القيلولة، شرح النووي (15/86) .

(2) أي تتمسحه وتتبعه بالمسح، المصدر السابق.

(3) ك. الفضائل، ب. طيب عرقه صلى الله عليه وسلم (15/86-87) مع النووي.

(4) هو الأبيض المستنير، وهو أحسن الألوان، شرح النووي (15/86) .

(5) أي في الصفاء والبياض، المصدر السابق.

(6) م: ك. الفضائل، ب. طيب ريحه صلى الله عليه وسلم (15/86) مع النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت