الصفحة 70 من 323
أولًا: بنى السُّبكي كل ما قاله على التقدير والاحتمال وأطلق لخياله العنان فأصَّل ثمَّ فرَّع من تلك التقديرات والاحتمالات أمورًا جعلها من المسلمات، والحقائق الثابتات الواضحات، ويظهر ذلك جليًا في قوله: (إنه على تقدير مجيئه صلى الله عليه وسلم في زمانهم... يكون الأمر مرسلًا إليهم) فمفهوم كلام السُّبكي أنه إذا لم يأت النبي صلى الله عليه وسلم في زمانهم لا يكون مرسلًا إليهم وهذا هو الواقع الذي هدم كل ما بناه السبكي.
ثانيًا: استدل السبكي بحديث: {كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد} وكرر الاستدلال بلفظة (كنت) في أكثر من موضع والصواب ما في رواية ميسرة الفجر (كُتبت) .
حجم الخط: