فهرس الكتاب

الصفحة 2506 من 2523

أكثَرتْ عن أبيها وشاركَتْه [في بعض] شيوخِه، وهي التي زوَّجها من أحمدَ بن مُحرِز [1] ، فتى كان يقرأُ عليه، وكان [فاضلًا مقلًّا] فأعجَبَه سَمْتُه فقال له يومًا: أتحبُّ أن أُزوِّجَك ابنتي؟ فخَجِل الفتى [وذكَرَ] حاجةً تمنَعُه من ذلك، فزوَّجها منه ونظَر لها في دارٍ وزَفّها إليه.

239 -أسماءُ [2] بنتُ عليِّ بن خَلَف بن أحمدَ بن عُمرَ اللَّخْميّةُ، مَرَويّةٌ، الرُّشَاطيّة.

حَكَى أبو محمد عبدُ الله [3] بن عليّ بن عبد الله بن عليّ المذكورُ في كتابِه"اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنسابِ الصّحابة ورُواة الآثار"نسبتَه الرشاطيَّ وقال، ونقلتُه من خطِّه: هذه نسبتُنا التي اشتُهرنا بها، وقد كنتُ أظُنُ أنها نسبةٌ إلى موضع أو بلد [4] ، فسألتُ عن ذلك أبي رحمه الله فقال: هذه نسبةٌ قد شُهِرنا بها نحن وآباؤنا، ولا أعلمُ لها أصلًا، فسألت عن ذلك أسماءَ عمةَ أبي رحمَهما الله، فقالت: إنّ أحدَ أجدادِنا كانت له في جسمِه شامةٌ كبيرةٌ هي التي تُعرَفُ بالوردة ويُسمِّيها العجم رُشتُه، وكانت له في صِغَرِه خادمٌ عجَميّةٌ تحضُنُه وتكفُلُه، فكانت عندَما تُخدِّعُه وتلاعبُه تقول له: رُشطاله، وكثُرَ ذلك منها حتى غلَبَ عليه وقيل: رُشاطيّ.

قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: لولا الإفادةُ بهذه الحكاية عن هذه المرأة لم أذكُرْها؛ لأنّي لم أتحقَّقْ كونَها من أهل العِلم، [فإنْ كان] يوجَدُ أشباهُ هذه الحكاية عندَ مَن ليس من أهل العلم فلا تكونُ من شرطِ الكتاب.

(1) تقدمت ترجمته في السفر الأول (611) .

(2) ترجمتها في التكملة (3586) ، ومروية نسبة إلى المرية.

(3) تقدمت ترجمة ابنه علي في السفر الخامس (467) ، وفيه إشارة إليه، أما هو فمترجم في الصلة البشكوالية (651) .

(4) هكذا ظنها ياقوت فذكر في حرف الراء رشاطة وقال: أظنها بلدة بالعدوة. ثم نقل عن ابن بشكوال ترجمة عبد الله الرشاطي المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت