صورة الماضي ( لا لسكنى مكة ) :
كان السلف الصالح يقدرون حرمة البيت ويعظمونه في نفوسهم تعظيمًا عجيبًا ، حتى إن منهم من تحرج من سكنى مكة خشية الوقوع في المعاصي .
قال ابن رجب:"وكان جماعة من الصحابة يتقون سكنى الحرم خشية ارتكاب الذنوب"وقال:
"روي عن عمر بن الخطاب قال: لأن أخطئ سبعين خطيئة يعني بغير مكة أحب إليّ من أن أخطئ واحدة بمكة ."جامع العلوم والحكم 2/318
صورة الحاضر ( اسكن لا حرج ولا بأس ) :
اليوم يتهافت المسلمون على مكة تعبدًا وتقربًا ، ويبذلون الغالي والنفيس من أجل أن يجاور بمكة أيامًا أو ساعات . وللأسف أن بعض من يسكن حول الحرم ، ويدفع أموالًا طائلة لذلك ، يعصي الله ولا يبالي إن كان في مكة أو في الصين ، فلباسه لباس الإحرام وبيده الدخان ، وهناك من يسكن حول الحرم ومعه أشرطة الغناء والمعازف ، والنساء حول الحرم يتسوقن في الأسواق متبرجات متعطرات ، ناهيك عما يحصل بين الفتيات والشباب من غزل وإعجاب ، فوا لله إنها لمصيبة أن ندفع أموالًا لنعصى الله عند الحرم !!
خطوة للعلاج:
الاحتساب في الأسواق والطرقات من الرجال والنساء ، ووضع الملصقات على السيارات والمحلات والجدر ، فيها ذكر مختصر لتعظيم السلف للبيت ، ووضع عبارات أفعل كذا ولا تفعل كذا فأنت في مكة ..
صورة الماضي ( لا عتاب ولا عقاب في مكة ) :
عن مجاهد - رحمه الله تعالى - قال: كان لعبد الله بن عمرو بن العاص فسطاطان أحدهما في الحل والآخر في الحرم ، فإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الحل ، وإذا أراد أن يصلي صلى في الحرم ، فقيل له في ذلك فقال: كنا نتحدث أن من الإلحاد أن يقول: كلا والله ، وبلى والله . أخبار مكة للأزر قي 2/131-132
صورة الحاضر ( العقاب لابد منه والضرب لا حد له ) :