3)العبارات السلفية الترقيقية، المروية عن الخلفاء الراشدين، وكبار أئمة التابعين كالحسن وسعيد وابن سيرين وابن المبارك والزهري، والأئمة الأربعة وسهل التستري وهي موجودة في المدارج والإحياء وجامع العلوم والحكم وصفة الصفوة وغيرها.
4)الحكم والأمثال المفيدة، التي تزيد من روعة الموضوعات وحيويتها، وتعلي من شأنها وترسخ مفهومها وهي مبثوثة في مراجعها الخاصة كالأمثال للميداني وكتب الأدب العامة.
5)الأساليب اللغوية والبلاغية الساطعة، التي تجذب الانتباه، وتحدث أثرًا لدى السامع بدون ايغال وإيجاش.
6)الأبيات الشعرية الرائقة، والمناسبة للموضوعات في الحكم والأخلاق والفضائل فإنها ترقق الطبع، وتوسع العقل، وتحدث جرسًا جماليا، ً منعشًا للمتحدث والسامعين.
كل هذا يمكن تحصيله نحو قوس الجد والاطلاع والمثابرة، وليدرك أخونا الخطيب أنه بعد سنة أو سنتين من التحضير، والقراءة المنبرية المركزة، سيجتمع لديه نصوص وأخبار وفوائد، مما جمعه، وسيعلق بذهنه بإذن الله مايكون زاده أامام الناس، وبقدر ماتتعنى تنال ماتتمنى.
وقد قال بعض علماء الحنابلة:
(من خدم المحابر خدمته المنابر) !!
(6) الثروة اللغوية:
قال تعالى: (الرَّحْمَنُ(1) عَلَّمَ القُرْآنَ (2) خَلَقَ الإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ البَيَانَ) (الرحمن)
ونعني به الاهتمام، بالعربية بكل فنونها، والعيش في أفيائها ومزاهرها، ليحوز الخطيب ...