فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 21

1 -أروع الأساليب.

2 -ويحسن نحوه ....

3 -وتعلو لغته.

4 -ويطب صوته.

5 -وتقوي حجته.

6 -ويرقى بيانه.

7 -وتتسع ثقافته ومفاهيمه.

وأولى الركائز هنا دراسة النحو، وقراءة مختصراته كالآجرومية أوالملحة، واستماع شروحها من العلماء المختصين، كشرح شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله، الذي لوا ستمعه بليد النحو لوعاه سريعًا، ثم قراءة بعض كتب معاني القرآن وأسراره اللغوية والبلاغية، نحو المفردات للراغب الأصفهاني، وبصائر ذوي التمييز للفيروز أبادي، ثم مطالعة الكتب التأصيلية في هذا الباب نحو البيان والتبيين للحافظ، والأمالي للقالي، والإمتاع لأبي حيان والمثل السائر لابن الأثير والكامل للمبرّد، وبعض كتابات المتأخرين كالرافعي والعقاد ومحمود شاكر، والطنطاوي وأشباههم رحمهم الله أجمعين.

ثم تربية النفس على (النطق بالفصحى) وهجر اللحون السقيمة، والكلمات الدخيلة والأخطاء الشائعة ونحوها. وهذا بحد ذاته يحتاج إلى موضوع منبري، عن فضل العربية وأهميتها، وأنها لغة القران ومكانها من الدين، كما العمود من الدار، وكشف مخططات مناوئيها، الداعية إلى اللغات الأعجمية أو العامية، وهذا مما لا يفطن له أكثر الخطباء أعني الحديث عن (العربية ومحاسنها) ومصادر اعتزازنا بها.

قال تعالى:

(وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ(192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) (الشعراء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت