الصفحة 30 من 49

العدد ... * ... * ... * ... * ... * ... * ... 6

الحال ... * ... 1

إنما ... * ... 1

مجموع 13 ... 10 ... 10 ... 10 ... 7 ... 6 ... 5 ... 5

أول ملاحظة تتبادر إلى الذهن من خلال هذه العينة المكونة من سبعة علماء ، أن عدد أنواع مفهوم المخالفة يصل إلى ثلاثة عشر ، أجمعوا على أربعة منها ، وهي: الصفة والشرط والغاية واللقب ، ويليها العدد الذي قال به ستة إلا القرافي ؛ ولعله قصد به الاسم الجامد .

كما يلاحظ أن بعض العلماء يدمجون بعض الأنواع في البعض الآخر ؛ كمفهومي الزمان والمكان ، يدمجهما من لا يقول بهما في مفهوم الصفة ، ومنهم الدكتور عبد الكريم زيدان في قوله: » فالوصف هنا يراد به ما هو أعم من النعت ... أو ظرف زمان كقوله تعالى: { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة } ' [1] ' ، أو ظرف مكان ، نحو"بع في بغداد"» ' [2] ' ، كذلك تدخل في الصفة العلة ، لأن الصفة » أعم من العلة » ' [3] ' . كما أن مفهوم إنما يدرج ضمن مفهوم الحصر ، لأن إنما تستعمل للحصر ، وقد شذ الآمدي عن باقي العلماء وأفردها بمفهوم مستقل . كما أن مفهوم الاستثناء الذي لم يذكره من هذه العينة إلا القرافي والآمدي يعتبر من أقوى مفاهيم المخالفة المتبادرة إلى الفهم عند الإطلاق ، بل إن بعضهم ذهب إلى أنه من قبيل المنطوق به لا المفهوم ' [4] '.

وعموما فإن اعتبار القيد مفهوما أو عدم اعتباره كذلك ، يرجع لعلاقة القيد بالحكم ، هل هو مؤثر فيه أم لا ، فإن كان وجوده يؤثر في الحكم كان له مفهوما ، وإن كان وجوده لا يؤثر فيه فلا مفهوم له .

يقول الدكتور إدريس حمادي مميزا القيد المؤثر من القيد غير المؤثر ، بأن الأصوليين أعطوا للخطاب المخصص بقيد من القيود بُعدين » بعدا إيجابيا وبعدا سلبيا ؛ بعدا يمليه القيد المذكور وبعدا يمليه غياب القيد » ' [5] ' .

(1) سورة الجمعة الآية 9.

(2) الوجيز في أصول الفقه: ص266.

(3) الخطاب الشرعي: ص260.

(4) مناهج الأصوليين: ص249.

(5) الخطاب الشرعي: ص266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت