فهرس الكتاب
لمّا نعى الناعي كليبًا أظلمتْ ... شمسُ النهار فما تُريدُ طلوعا [1]
وكثيرًا ماتقوم النائحة بالبكاء على الميت بصياح وعويل وجزع، فيستخدم المهلهل الصائحات [2] .
ويذهب الشعراء إلى ذكر الندب بمعنى (بكاء الميت وتعداد حسناته) [3] حيث يجري توظيف الألفاظ السمعية في الخطاب الشعري، وقد استخدم المهلهل (الندب) [4] وقال عبيد بن الأبرص:
لا أعرفنّك، بعد الموت تندبني ... وفي حياتي مازُوّدتَني زادي [5]
وقال الربيع بن زياد:
يجد النساء حواسرًا يندبنه ... يضربن أوجههن بالأحجارِ [6]
(1) المهلهل: ق13/281، ق31/301، وينظر ديوان طرفة بن العبد: 41، عبد الله بن ثور العامري: 159، أعشى باهلة (عامر بن الحرث) ، الأصمعية: 24/ب6، النمر بن تولب: ق37/2/99، ق40/1/109، الخنساء: 81، 159، 165، لبيد: ق20/1/164.
(2) المهلهل: 277، وينظر: الشنفرى: ق (ى) /1/35، والفند الزماني: 7/ب5، بشر بن أبي خازم: ق23/2/123، الأفوه الأودي: ق جي/15، عدي بن زيد: ق23/49/109، بشر بن عليق الطائي، قصائد جاهلية نادرة: ب7-28/189-190، عمرو بن قعلس المرادي، قصائد نادرة: 44، معقر بن حمار، قصائد جاهلية نادرة، ب17/114، النابغة الذبياني: 74، أمية بن أبي الصلت: ق124/13/298، أبو زيد الطائي: ق23/1/84. الخنساء: 28-33-165-181، لبيد بن ربيعة: ق2/22/10، ق18/14/162، ق53/1/332.
(3) الصحاح: 1/223.
(4) المهلهل: 344، بشر بن أبي حازم: ق26/23/124.
(5) عبيد بن الأبرص: ق16/9/48.
(6) شعره، دراسات في الأدب الجاهلي: الجزء الثاني، ق2/322، وينظر: أعشى باهلة، الأصمعية: 24، عدي بن يزيد: ق3/25/40، ق23/48/109، عامر بن الطفيل: 92، الخنساء: 28، لبيد: ق25/1/173، ق8/23/53.