فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 106

كافر، وقيل: إنه فرَّ إلى المغرب لما ظهر الامتحان بخلق القرآن، فاستوطنها وولد له بها» [1] .

وقد قيل: إنه ارتحل إلى المغرب في السنة التي ابتدأت فيها المحنة، سنة ثمان عشرة ومائتين، وأنه لقي الإمام أحمد ودخل عليه ببغداد قبل رحلته.

موقف الإمام منه:

لم أقف على كلام للإمام أحمد في أبي الحسن العجلي، ولعل السبب تقدم رحلته إلى بلاد المغرب وبقاؤه هناك حتى توفي رحمه الله.

هو: الإمام الكبير الشهيد أبو عبد الله أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم، الخزاعي المروزي ثم البغدادي، كان رحمه الله أمَّارًا بالمعروف قوالًا بالحق، استشهد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قتله الواثق في قصة المحنة [2] .

(1) السير (12/ 506) ، وينظر: تذكرة الحفاظ (2/ 560) .

(2) ينظر في ترجمته: تاريخ بغداد (5/ 173) ، وطبقات الحنابلة (1/ 189 - 203) ، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (484 - 486) ، وتهذيب الكمال (1/ 505 - 514) ، والسير (11/ 166) ، والوافي بالوفيات (7/ 211) ، والبداية والنهاية (14/ 310 - 319) ، وتهذيب التهذيب (1/ 87) ، والتقريب (120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت