وقال أبو عمر الكندي: إن المعتصم كتب في أصبغ ليحمل في المحنة، فهرب إلى حلوان، فاستتر بها [1] .
قال الذهبي: «ومن مناقب أصبغ: قال ابن قديد: كتب المعتصم في أصبغ ليحمل إليه في المحنة، فهرب واختفى بحلوان، رحمه الله» [2] .
موقف الإمام منه:
لم أقف على كلام للإمام فيه رحمهما الله تعالى.
هو: الإمام العلامة الفقيه الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، أبو عمرو الأموي المصري، أقضى القضاة بمصر، ولد سنة أربع وخمسين ومائة، وتوفي سنة خمسين ومائتين، روى له: أبو داود، والنسائي [3] .
(1) ترتيب المدارك (2/ 562) ، وينظر: المحن لأبي العرب ص (448) .
(2) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ) ، وينظر: السير (10/ 658) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 458) .
(3) ينظر في ترجمته: الجرح والتعديل (3/ 90) ، والثقات (8/ 182) ، وتاريخ بغداد (8/ 216) ، ووفيات الأعيان (2/ 56) ، وتهذيب الكمال (5/ 281) ، وطبقات الشافعية (2/ 113) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 514) ، والسير (12/ 54) ، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 241 - 250 هـ) ، وتهذيب التهذيب (2/ 156) ، والتقريب (1056) .