فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 106

معاوية، وقال: ابن عمر ذاك الصبي» [1] .

وقال زياد بن أيوب: «سأل رجلٌ أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد؟ فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه! فقال أحمد: أمسك أبا عبد الله، فذكره رجل بشيء، فقال أحمد: ويقع في أصحاب رسول الله؟ فقال زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد، فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله، ومن قال: مخلوق، لم أعنفه، فقال أحمد: بلغني عنه أشد من هذا» [2] .

موقف الإمام منه:

قال أبو جعفر العقيلي: «قلت لعبد الله بن أحمد: لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد؟ قال: نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة» [3] .

وقال أبو زرعة: «كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد، ولا سعيد بن سليمان، ورأيته في كتابه مضروبًا عليهما» [4] .

(1) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود رقم (684) ، وينظر: تاريخ بغداد (11/ 364) ، وتهذيب الكمال (20/ 347) ، والسير (10/ 465) .

(2) الضعفاء للعقيلي (3/ 225) ، وينظر: تاريخ بغداد (11/ 365) ، وطبقات الحنابلة (1/ 421 - 422) ، وتهذيب الكمال (20/ 348) ، والسير (10/ 465) .

(3) الضعفاء (3/ 225) .

(4) تاريخ بغداد (9/ 86) (11/ 365) ، وينظر: طبقات الحنابلة (2/ 62) ، وتهذيب الكمال (10/ 486) ، والسير (10/ 482) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت