لأن الشاب- وهو زوجها- كان يشك بخيانتها له كونه قد شاهد إحدى التفاحات التي جلبها لها عند واحد من العبيد. فيطلب الخليفة من البرمكي أن يحضر العبد. وعندما يحضر العبد يسأله الخليفة عن مصدر التفاحة فيخبرهم بأنه اشتراها من أحد الصبيان الذي رآه يلعب في الشارع. بعد ذلك يروي البرمكي للخليفة حكاية (( الوزير نور الدين مع شمس الدين أخيه ) )وهي من حكايات (خارج السياق) وقد ورد ذكرها لتؤكد على أن حكاية العبد والشاب وزوجته التي قتلها ليست بالحكاية الغريبة وإنما الاغرب منها حكاية (( الوزير نور الدين ... ) ).
ومن الجدير بالذكر، أن جزءًا من هذه الحكاية قد استله القاص الشعبي من حكاية أخرى من نوع حكايات (( الإطار ) )وهي حكاية (( الملك قمر الزمان ابن الملك شهرمان ) ). ومن خلال دراسة الهيكل التنظيمي لحكاية (( الحمال والبنات ) )يتضح لنا أنها تتكون من حكايتين مستقلتين الواحدة عن الأخرى، ولا يجمع بينهما سوى الخليفة هارون الرشيد.
إن الحكاية الأولى (الحمال والبنات) تحتوي على سبع حكايات تضمينية هي:
1-حكاية الحمال.
2-حكاية الصعلوك الأول.
3-حكاية الصعلوك الثاني.
4-حكاية الصعلوك الثالث.
5-حكاية الخليفة ووزيره.
6-حكاية الصبية الأولى.
7-حكاية الصبية الثانية.
أما الحكاية الثانية والتي تبدأ عند خروج الخليفة لتفقد أحوال الرعية فهي تحتوي على حكايتين تضمينيتين هما: (( حكاية نور الدين... ) )التي يرويها البرمكي للخليفة وحكاية (( الصبية المقتولة ) ).
ج- الهيكل التنظيمي لحكاية (( الخياط والأحدب واليهودي والنصراني ) )
هذه الحكايات من النوع العنقودي، ذات الشكل المعقد، والتي تتوالد فيها الحكايات الواحدة من الأخرى (انظر الشكل-4-) .
ملخص الحكاية: