فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 86

تبدأ حكاية (الإطار) بالتقاء الحمال بالدلالة.. وهي صبية تعيش مع صبيتين في بيت واحد..

يذهب معها الحمال. لنقل ما تشتريه من السوق من حاجيات.. ويدخل معها البيت... إذ يشاركهن ليلتهن في المسامرة. يطرق الباب عليهم (( ثلاثة أعجام ذقونهم محلوقة وهم عور بالعين الشمال وهذا من عجائب الاتفاق ) )ص34 وهم بهيئة صعاليك، وينضمون لمجلسهم بعدها ينضم إليهم الخليفة هارون الرشيد ووزيره البرمكي وهم بهيئة تجار. تشترط الصبية صاحبة البيت عليهم بعدم التدخل بما لا يعنيهم.. فيما كانت هي تضرب كلبين كانا معها.. أما الصبية الأخرى، فإنها عندما تخلع ملابسها أمامهم يرون آثار ضرب على جسدها، عندها يتساءلون عن سبب ذلك، فتغضب الصبية صاحبة البيت وتقرر قتلهم.. لكنها تقبل في أن تسمع حكاية كل واحد منهم وكيف وصل إلى بيتها.. لتعفو. عنهم جميعًا. في اليوم الثاني يرسل الخليفة بطلب الصبيتين ويسألهن عن ضرب الأولى للكلبين، والثانية عن آثار الضرب.. فتحكي كل صبية حكايتها أمامه.. فيرسل الخليفة بطلب (( الجنية ) )لتعيد الكلبين إلى أصلهما الإنسي ويزوج الصعاليك من الصبية وأختيها.. وكذلك تخبر (( الجنية ) )الخليفة عن آثار الضرب على جسد الصبية الثانية، حيث تقول له أن ابنه (( المأمون ) )هو الذي قام بذلك عندما كانت الصبية زوجة له.. فيرسل الخليفة بطلب المأمون ويعيد له الصبية، أما الخليفة فإنه يتزوج من الدلالة. وهكذا تنتهي حكاية (( الحمال والبنات ) )ولكن القاص الشعبي لا يكتفي بذلك فنراه يربط معها حكاية أخرى، بسبب وجود الخليفة هارون الرشيد وما فعله في أحداث الحكاية. ويكون الربط بين الحكايتين بسبب رغبة الخليفة بالخروج مع البرمكي مرة أخرى لتفقد الرعية.. حيث يلتقي بصياد قد اصطاد بشبكته صندوقًا فيشتريه منه الخليفة ويجد فيه صبية مقتولة.. ويطلب من البرمكي أن يبحث عن قاتلها.. فيلتقي بشاب ورجل عجوز، وكل واحد منهما يدعي قتلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت