فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 86

يأخذ الخياط، الأحدب إلى بيته، فيموت فيحمله بمساعدة زوجته ويرميه في بيت الطبيب اليهودي، فيراه الطبيب، ويقذف به داخل مدخنة جاره المسلم مسؤول مطبخ السلطان، فيقوم المسلم بضربه ظنًا أنه لص، وعندما يراه ميتًا يحمله إلى السوق ويتركه إلى جانب أحد جدران السوق.. فيراه سمسار مسيحي وكان سكرانًا فيلطمه ظنًا منه أنه يريد أن يسرق عمامته الجديدة فيمسكه الحارس، ولما قدم إلى المشنقة تقدم مسؤول مطبخ السلطان واعترف، ثم تقدم الطبيب اليهودي واعترف وهكذا.. ثم ظهر أن الأحدب لم يكن قد مات على كل حال وإنما كان مختنقًا. (( انظر كتاب دراسات في الأدب المقارن. د. داود سلوم ص78- نقلت بتصرف ) ).

وهنا تنتهي حكاية الإطار الأساسية وكان يمكن للقاص الشعبي أن يقف عند هذا الحد بعد أن تكاملت الحكاية فنًا ومحتوى، ولكنه ولإشباع رغبة مستمعيه يستطرد في القص بحجة واهية هي أن هناك حكايات أعجب من حكاية هؤلاء، فيدفع بشخوصه إلى قص الحكايات أمام الوالي لغرابتها.. فتنشأ عن ذلك أربع حكايات من نوع (( حكايات التضمين ) )وهي:

1-حكاية الشاب الذي قطعت يده، ويحكيها النصراني.

2-حكاية الشاب مقطوع الإبهام من كل يد ورجل، ويحكيها المباشر.

3-حكاية الشاب الذي امتنع عن الأكل- ويحكيها الخياط.

4-حكاية الشاب مقطوع الكف اليمنى- ويحكيها اليهودي.

ومن الحكاية (( التضمينية ) )الرابعة تتولد ست حكايات من نوع حكايات (( خارج السياق ) )وهي:

1.حكاية الخياط الأعرج.

2.حكاية أخوة بقبق.

3.حكاية قفه.

4.حكاية الجزار.

5.حكاية مقطوع الأذنين.

6.حكاية مقطوع الشفتين.

وقد وردت هذه الحكايات ليبرهن فيها (( المزين ) )إلى الوالي صحة قوله: أنه أقل أخوته ثرثرة.

د. الهيكل التنظيمي لحكاية (( الصياد ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت