والذي بدوره يتجزأ إلى جزأين، أحدهما لا نعرف عنه شيئًا بسبب انتهاء دور (شاه زمان) ونسيان القاص الشعبي له (الراوي) .
أما الجزء الثاني، فيحكي لنا عن قرار الملك (شهريار) بالزواج-في كل ليلة من إحدى فتيات مملكته- ومن ثم قتلها صبيحة اليوم التالي جزاء لما فعلته زوجته وزوجة أخيه والصبية من خيانة للزوج.. وهكذا يبدأ بتنفيذ قراره حتى إذا جاء دور ابنة وزيره (شهرزاد) تقرر هي الأخرى قرارها الحكيم بالدفاع عن بنات جنسها أمام ظلم الرجل، هذا الرجل الذي تملك روحه وحشٌ يلتهم في كل ليلة واحدة من بنات المملكة (كوحش مدينة طيبة) وقد كان قرارها، ليس بقتل (شهريار) في ليلة عرسها الأولى، أو دس السم له، وإنما بسلاح آخر، هذا السلاح يقتل ما في النفس دون أن يؤثر في الجسد. يمضي في الفكر دون لحم الجسد.. وكان سلاحها في ذلك هو (الحكاية) التي كانت تقصها على مسامعه في كل ليلة. حتى إذا نضب ما في جعبتها من سهام (( حكايات ) )وجدت في (شهريار) إنسانًا آخر فيما وجد هو فيها الزوجة الوفية الذكية، وأم أطفاله الثلاثة الذين ولدوا مع الحكايات خلال ألف ليلة وليلة.
من قراءة لمخطط الحكاية نرى:
آ-تكرار الحديث مرتين (حكاية شهريار) وحكاية (شاه زمان)
ب-تكرار الفعل ثلاث مرات (فعل الخيانة الزوجية) .
ثانيًا: (( الهيكل التنظيمي لحكايات الإطار ) )
آ- (( حكاية التاجر والجني ) )
هذه حكاية بسيطة التركيب وهي من حكايات (( الإطار ) )-الحكاية الأم- التي تحكي عن التاجر الذي التقاه (( الجني = العفريت ) )واتهمه بقتل ابنه وأصدر عليه قراره بالموت لكن التاجر يطلب أن يمهله حتى العام القادم كي يودع أهله، ويفي ما بذمته من دين.