6.وتدخل الألف واللام للتعريف على ضرب سادس وذلك دخولها على بعض الأسماء ثابتة غير منفصلة ولم تسمع قط معراة منها كدخولها على التي والذي واللذين واللتين والذين واللاتي واللائي وما أشبه ذلك فإن إجماع النحويين كلهم على أن الألف واللام في أوائل هذه
الأسماء للتعريف ولم تعر قط منها (( 3 ) ).
والألف واللام لا تدخل على الأفعال لأنه لا تعتورها المعاني التي من أجلها تدخل الألف
واللام على الأسماء التي قدمنا شرحها فلما دخلت الألف واللام على الأسماء فارقت شبه
الأفعال فاستغني عن التنوين ودلالته فأسقط (( 4 ) ). (( قال الشاطبي في شرح ألفية ابن مالك: وأمَّا( ال ) فمختصة بالأسماء على جميع وجوهها: من كونها لتعريف العهد أو الجنسأو زائدة
أو موصولة أو غيرذلك من أقسامها ... )) (( 5 ) )؛ لذلك ذهب البصريون في ( ال ) في ( الآن ) إلى أنها ليست للتعريف و: (( احتجوا بان قالوا إنما قلنا ذلك لأن سبيل الألف واللام أن
يدخلا لتعريف الجنس كقوله تعالى ( إن الإنسان لفي خسر ) وكقولهم الرجل خير من المرأة وكقولهم أهلك الناس الدينار والدرهم أو لتعريف العهد كقوله تعالى ( كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول ) أو يدخلا على شيء قد غلب عليه نعته فعرف به كقولك الحارث والعباس والسماك والدبران فلما دخلا هاهنا على غير ما ذكر ودخلت على معنى الإشارة إلى الوقت الحاضر صار معنى قولك الآن كقولك هذا الوقت )) (( 6 ) )، وهو الأمر الذي جعل النحاة يختلفون
فيما ورد السماع به من دخول ( ال ) على الفعل وعلى المضارع منه على جهة الخصوص .
رأي الجمهور (( البصريين ) )
رأي البصريين أو الجمهور: عدم جواز وصل (( أل ) )بالفعل المضارع ، وما جاء من