الصفحة 22 من 67

الشرقية على إيفالد في جوتنجن. وقد خلف إيفالد فيها، وقد تنوع إنتاجه بين دراسات مرتبطة بالعهد القديم والديانة اليهودية، وتاريخ بني إسرائيل، ودراسات إسلامية مرتبطة بالإسلام والتاريخ الإسلامي، والقرآن الكريم، والفرق الإسلامية، والوثنية العربية القديمة. ومن أهم أعماله: تاريخ اليهود، ومحمد في المدينة، وبقايا الوثنية العربية (1887) ، والتمهيد للتاريخ الإسلامي (ستة أجزاء) (برلين 1887) والاستهلال لأقدم تاريخ في الإسلام مع نقد المصادر (برلين 1884 - 1889) . واشتغل بتحقيق الطبري (( وعرف بشخصيات الرواة في الطبري وحللها وعدّلها وجرّحها ) )وله الأحزاب المعارضة في الإسلام قديمًا (1901) والعرب والروم (جوتنجن 1901) ، والسيادة العربية، وتاريخ الدولة الأموية وحروبها مع الروم (برلين 1901) ، والخوارج والشيعة، والدولة العربية وسقوطها (برلين 1902) وله دراسة عن القرآن في المجلة الشرقية الألمانية (1913) [1] .

ومن أهم دراساته في الديانة اليهودية وفي تاريخ بني إسرائيل وأسفار العهد القديم: نص سفري صموئيل (1871) وكتاب الفريسي والصدوقي (1874) وكتاب: تأليف الأسفار الستة (1889) ومدخل إلى العهد القديم (1878 - 1893) وتاريخ الإسرائيليين (1878) أو: مقدمة إلى تاريخ إسرائيل القديمة (1885) والتاريخ الإسرائيلي واليهودي (1894) [2] .

ولقد أكمل يوليوس فلهاوزن أسلوب البحث في أسفار العهد القديم، ووضع قانون التطور التدريجي الثابت في كل المناهج التاريخية، والذي يرى أنه من

(1) العقيقي، المستشرقون، الجزء الثاني، ص 386-387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت