الصفحة 49 من 67

(1919) و (( مدخل إلى القرآن ) )للمستشرق ريتشارد بل (1953) ، وكتاب شترستين القرآن: الإنجيل المحمدي (إستوكهلم 1906 - 1918) . ومن الملاحظ أيضًا أنه لا توجد مداخل إلى القرآن الكريم تابعة لمدارس الاستشراق الإقليمية المختلفة كأن يكون هناك مدخل إلى القرآن الكريم في كل لغة أوروبية.

5 -يبدو أن سبب غياب المداخل إلى القرآن الكريم في اللغات الأوروبية يعود أيضًا إلى احتواء معظم ترجمات معاني القرآن الكريم على مقدمات تعرف بالقرآن الكريم قبل إعطاء الترجمة. وقد تتجاوز هذه الترجمات التعريف بالقرآن الكريم إلى التعريف بالإسلام عمومًا. وعلى كل حال فإن هذه المقدمات عن القرآن التي تسبق الترجمات عادة ما تكون قصيرة، ولا تغطي موضوعات القرآن الكريم بالتفصيل.

6 -يلاحظ أيضًا غياب التفاسير الاستشراقية للقرآن الكريم إلا في حالة ارتباط التفسير بإحدى ترجمات معانى القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية، وهو أمر نادر، ويمكن أن نضرب عليه مثالًا بترجمة آربري والتي أعطاها عنوان: (( القرآن مفسرًا ) )The Qura'n Interpreted (1995) وحتى في حالة آربري فنحن لسنا أمام تفسير مُفَصّل للقرآن الكريم إنما هي ترجمة للمعاني.

7 -من الملاحظ أيضًا اهتمام المستشرقين بالقراءة المذهبية وبالتفاسير غير السنية للقرآن الكريم، وبخاصة التفاسير المرتبطة ببعض الفرق الإسلامية مثل التفاسير الشيعية، أو الاعتزالية. كما يلاحظ أيضًا الاهتمام الكبير بالتفاسير الصوفية للقرآن الكريم، وذلك على حساب الدراسات المرتبطة بالتفاسير السنية.

8 -غلبة الاتجاه النقدي على الدراسات القرآنية عند المستشرقين. وقد أثر هذا الاتجاه النقدي على محاولات فهم القرآن الكريم. فالغالبية العظمى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت