كرنكوف Krenkow (1872 - 1952) الذي اعتنق الإسلام وسمى نفسه محمد سالم الكرنكوي. وله في الدراسات القرآنية تفسير ثلاثين سورة لابن خالويه (1936) [1] . وكذلك المستشرق مارمادوك وليم بكثول (1875 - 1936) الذي ترجم معاني القرآن الكريم (1930) وكان قد أعلن إسلامه وأصبح إمامًا للمسلمين في لندن بعد رحلة إلى مصر حيث استدعاه اللورد كرومر عام 1904 ثم سافر إلى تركيا وعاد إلى مصر معلنًا إسلامه. وتعدّ ترجمته لمعاني القرآن الكريم من أفضل الترجمات الإنجليزية [2] . ومن هؤلاء المستشرقين أيضًا المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس (1884 - 1979) الذي أعلن إسلامه في مدينة دلهي (1931) . ويعتبر المستشرق النمساوي ليوبولد فايس أشهر المستشرقين الذين ترجموا القرآن الكريم إلى الإنجليزية وأسلم وتسمى محمد أسد، وأسس بمعاونة وليم بكثول (الذي أسلم أيضًا) مجلة الثقافة الإسلامية في حيدراباد الدكن (1927) للرد على أخطاء المستشرقين [3] . ومن المستشرقين الفرنسيين أسلم جينون رينيه Guenon Rene (المتوفى 1951) في عام 1927 وتسمى باسم عبد الواحد يحيي [4] وكان سبب إسلامه الآيات القرآنية المرتبطة بالعلوم الطبية والصحية والطبيعية، وكذلك أسلم المستشرق دينه Et Dinet
(1) المرجع نفسه، ص 97.
(2) المرجع السابق، ص 102.
(3) نجيب العقيقي، الجزء الثاني، ص 291.
(4) نجيب العقيقي، المستشرقون، الجزء الأول، ص 289. وانظر قصة إسلامه بالتفصيل في مقدمة ترجمة الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود لكتاب دينيه وسليمان بن إبراهيم، محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، مكتبة الإيمان، القاهرة، طبعة 2005، ص 7، 8، 25، 26.