الصفحة 58 من 67

(1861 - 1929) وتسمى بناصر الدين وحج في عام 1928 [1] ، وله كتاب: (( أشعة خاصة بنور الإسلام ) )وكتاب: (( محمد رسول الله ) )وكتاب: (( الحج إلى بيت الله الحرام ) ).

7 -أن دراسات إيفالد، ونولدكه، وفلهاوزن، وجولدتسهير المهتمة بتاريخ النص القرآني أدت إلى حدوث تأثير سلبي على الدراسات القرآنية عند المستشرقين انتهى إلى جمود الدرس القرآني، وربما توقفه عند المستشرقين. وأول مظاهر هذا التأثير السلبي عدم تجاوز الاهتمام بتاريخ النص والبحث في مصادره إلى دراسة مضمون القرآن الكريم، وأفكاره، ومحتوياته الدينية والأخلاقية. كما أن دراسة تاريخ النص ومصادره تجمدت هي الأخرى. ومن المظاهر السلبية الأخرى لهذا التأثير السلبي أن درس الإسلام نفسه عند المستشرقين لم يتجاوز حدود المسألة التاريخية المرتبطة بما سماه المستشرقون (( تاريخ الإسلام ) )ودراسة نشأته، وتطوره. ونادرًا ما نجد تحولا استشراقيًا من دراسة موضوعات النشأة والتطور إلى دراسة المضامين الدينية والأخلاقية للإسلام. وهكذا ندرت الدراسات الاستشراقية العلمية الجادة حول محتويات القرآن الكريم، ودار المستشرقون في فلك فلهاوزن ومدرسته، واهتم بعضهم لما يقرب من قرن كامل بتكملة عمل نولدكه في تاريخ النص، ودار فريق آخر من المستشرقين في فلك ما أتى به جولدتسهير من جديد في مسألة )) تطور (( العقيدة الإسلامية. وهذا كله يصب في النهاية في موضوع واحد يرتبط بما يسمى عندهم بـ (( مصادر القرآن، وتطور

(1) انظر قصة إلامه في مقدمة ترجمة الشيخ عبد الحليم محمود لكتاب دينيه، المرجع السابق ص 22- 25، وانظر نجيب العقيقي، المستشرق، الجزء الأول، ص 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت