صيغت الآية الأولى متضمنة ثلاث جمل، ورد الفعل المبني للمجهول"قيل"في الجملة الأولى"فبدل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم"، وذلك بعد الموصول المضاف إليه"الذي"، ليكون ترتيب العناصر النحوية لهذه الجملة، كما يلي:"حرف عطف + فعل ماض + اسم موصول فاعل + فعل ماض + فاعل + مفعول + نعت + موصول + فعل مبني للمجهول + ضمير مستتر نائب فاعل + جار ومجرور".
أما في الترجمة التي بين أيدينا، فنرى أن الفعل المبني للمجهول"فرموده شد"قد صيغ في زمن الماضي البسيط في إطار الجملة الأولى"پس بدل كردند كسانيكه ستمگار بودند سخني بجز آنچه فرموده شد ايشان را"، وذلك بعد أداة الصلة نائب الفاعل"آنچه"وقبل المفعول لأجله"ايشان"، وهو الترتيب النحوي نفسه في الآية الكريمة الذي سبق التعرف عليه، أي:"نائب فاعل + فعل مجهول + مفعول لأجله". والصواب أن يقول:" آنچه به ايشان فرموده شد"، ليكون الترتيب قياسيًا، هكذا:"نائب فاعل + مفعول غير مباشر + فعل مبني للمجهول".
وكذلك نرى معالجة المترجم"الشيخ ولي الله"لترجمة معاني الآية القرآنية الثانية، تتفق مع سابقتيها من حيث ترتيب العناصر النحوية فيها. فهذه الآية تتكون في اللغة العربية من ثلاث جمل، تضمنت فعلين مبنيين للمجهول، هما:"لا يخفف"، و"ينصرون"، وقع الأول في صدر الجملة، أما الثاني فقد ورد في جملة معطوفة مستقلة.
أما في اللغة الهدف فقد صيغت في ثلاث جمل، اشتملت على فعلين مبنيين للمجهول أيضًا، ورد الفعل الأول منهما"سبك كرده نشود"في بداية الجملة الثانية"سبك كرده نشود از ايشان عذاب"، ليكون ترتيب عناصرها النحوية، كما يلي:"فعل مضارع مبني للمجهول + مفعول غير مباشر + نائب فاعل". والصحيح وفقًا لقياس اللغة الهدف أن يقول"پس عذاب از ايشان سبك كرده نشود"، ليكون الترتيب النحوي للعناصر المكونة لهذه الجملة، هكذا:"نائب فاعل + مفعول غير مباشر + فعل مضارع مبني للمجهول".