والواضح من خلال التعريف السابق أن الفاعل في الجملة العربية هو اسم يأتي دائمًا بعد الفعل، ولكنه قد يقدم عليه، أو يؤخر عنه، بشرط أن يرتبطا معًا بإسناد واحد، أي أن كليهما ينسب إلى الآخر في الحدث نفيًا وإيجابًا وزمنًا كذلك، مما يؤكد لنا أنه ليس في اللغة العربية فاعل دون فعل، سواء كان هذا الفاعل اسمًا ظاهرًا وهو الأساس، أو ضميرًا، أو نعتًا.
وكذلك الحال في اللغة الفارسية، نجد الفاعل يرد ليدل على من قام بحدث الفعل، سواء أكان عاقلًا، أم غير عاقل، وقد يكون هذا الفاعل اسمًا ظاهرًا وهو الشائع، أو ضميرًا، أو صفة، يحلان محله، ويؤديان وظيفته، لتشترك جميعها مع الفعل في الإسناد كما هو الحال في اللغة العربية.
والآن أعرض لترجمة معاني بعض الآيات على سبيل الإيجاز لا الحصر، فالمقام لا يتسع هنا لعرض جميع الآيات التي تتضمن أسماء ظاهرة، وذلك كما يلي:
{ وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } (البقرة: 30 ) .
ترجمة المعنى:"ياد كن چون گفت پروردگار تو به فرشتگان كه من آفريننده ام در زمين جانشيني را گفتند آيا مي آفريني در زمين كسي را فساد كند در وي وخونريزي كند وما تسبيح مي گوييم بحمد تو وبه پاكي اقرار مي كنيم براي تو - فرمود هر آئينه حن مي دانيم آنچه شما نمي دانيد".
{ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون } (البقرة:101 ) .
ترجمة المعنى:"وهرگاه كه آمد بايشان پيغامبري از نزد خدا باوردارنده آنچه بايشان است افگند گروهي از آن قوم كه داده شده اند كتاب آن كتاب خدا راپس يشتهايشان گويا نمي دانند".
{ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم } ( البقرة: 127 ) .