... وإذا كان القياس في اللغة العربية أن يرد المبتدأ معرفة، فإننا نراه اسمًا مبنيًا، مثل:"أنا عربي"، أو"من يُسلم يَسلم"، كما تدخل عليه سابقة الابتداء، مثل: { ولعبد مؤمن } ، وتسبقه بعض حروف النفي والاستفهام دون أن تغير من وظيفته النحوية، مثل:"هل أنت محمد ؟"، و"وما نيل المطالب بالتمني". كما يرد الاسم المبتدأ نكرة في المواضع التالية:
أ - أن يكون موصوفًا، مثل:"رجل عالم عندنا".
ب - إذا أضيف إلى نكرة، مثل:"طالب علم جالس".
ج - إذا سبقه نفي، مثل:"ما ظالم موفق".
د - إذا سبقه استفهام، مثل:"هل رجل فيكم".
... ... بالإضافة إلى ذلك، يجوز التقديم والتأخير في موقع الاسم المبتدأ في اللغة العربية.
أما الاسم الذي يؤدي وظيفة الخبر، فيجوز أن يرد شبه جملة، مثل:"الرجل في الدار"، كما يرد جملة اسمية، أو فعلية، مثل:"النجاح أساسه العمل"، أو يقدم على المبتدأ، مثل:"الوقوف ممنوع"، و"في التأني السلامة". ويحذف الخبر في الحالات التالية:
أ - بعد"لولا"، مثل:"لولا المال ما اشتريت الطعام".
ب - إذا كان المبتدأ صريحًا في القسم، مثل:"لعمرك إن الحياة كفاح".
ج - إذا عطف على المبتدأ بـ"واو"تدل على القسم، مثل:"كلٌ جندي وسلاحه". (1)
(1) للمزيد انظر: رضوان، عبد العزيز: الواضح في النحو، ص 269.