فهرس الكتاب
أولًا: تجميل الثياب والنعل ونحوه
ويدل على أنّ ذلك ليس من الرياء حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [ لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنة، قال: إنّ الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس ] [1] .
ثانيًا: حمد الناس العبد على عمل صالح دون حبّ منه لذلك
ويدل على ذلك حديث أبي ذر قال: يا رسول الله ، أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: [ تلك عاجل بشرى المؤمن ] [2] .
قال النووي:"قال العلماء: معناه: هذه البشرى المعجلة له بالخير وهي الدليل على رضا الله تعالى عنه ومحبته له فيحببه إلى الخلق كما سبق في الحديث، ثم يوضع له القبول في الأرض، هذا كله إذا حمده الناس من غير تعرض منه لحمدهم وإلا فالتعرض مذموم" [3] .
ثالثًا: إظهار شعائر الإسلام
(1) تقدم تخريجه، ص (28) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه (4/2642) .
(3) شرح صحيح مسلم للنووي (16/189) .