فهرس الكتاب
الفوائد البهية 198 -197 ، البداية والنهاية لابن كثير .315 /13
(41) انظر:تهافت الفلاسفة ص .162 -161
(42) انظر:منهاج السنة النبوية 299 /3 ، مجموع الفتاوى 232 - 230 /12 ، شرح العقيدة الأصفهانية
ص .23
.192 - 191 انظر:لباب العقول ص (43)
(44) انظر:الذخيرة ص .100
(45) انظر:المواقف ص .278
(46) انظر:الكندي ورسائلهالمقدمة الفلسفية ص ) 80 - ، .207 (4
(47) دي بور:مستشرق هولندي توفي عام 1942 م، متخصص في الفلسفة الإسلامية وضع كتابه""
تاريخ الفلسفة في الإسلام"بالألمانية، ثم ترجم إلى العربية، انظر:الموسوعة العربية الميسرة 824 / 1"
(48) تاريخ الفلسفة في الإسلام ص .208.جوهر وفصل، والتركيب حركة، لأنه أثر، ولابد له من مؤثر ... فيجب من ذلك أن يكون
للفاعل فاعل، وهذا يمر بلا نهاية، فبالضرورة يرتقي إلى فاعل واحد". (49) "
ويوضح أبو حامد دليل الفلاسفة في إثبات الوحدانية فيقول:"قالوا:لو فرضنا"
واجبي الوجود، لكانا متماثلين من كل وجه أو مختلفين، فإن كانا متماثلين من كل وجه،
فلا يعقل التعدد والإثنينية ...وإذا استحال التماثل من كل وجه، ولابد من الاختلاف، ولم
يكن بالزمان ولا بالمكان، فلا يبقى إلا الاختلاف في الذات . ومهما اختلفا في شيء، فلا
يخلو، إما أن يشتركا في شيء أو لا يشتركا في شيء، فإن لم يشتركا في شيء فهو
محال، إذ يلزم أن لا يشتركا في الوجود، ولا في وجوب الوجود، ولا في كون كل واحد
قائمًا بنفسه لا في موضوع .فإذا اشتركا في شيء، واختلفا في شيء، كان ما فيه
الاشتراك غير ما فيه الاختلاف، فيكون ثم تركيب وانقسام بالقول، وواجب الوجود لا
تركيب فيه، وكما لا ينقسم بالكمية، فلا ينقسم أيضًا بالقول الشارح، إذ لا تتركب ذاته من
أمور يدل القول الشارح على تعددها، كدلالة الحيوان والناطق على ما تقوم به ماهية
الإنسان ..وهذا لا يتصور في واجب الوجود، ودون هذا لا تتصور الإثنينية". (50) "