وأختار شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذة ابن القيم أن النكاح ينعقد بكل لفظ يدل عليه، ولا يقتصر على لفظ النكاح والتزويج ووجهة نظر من قصره على لفظ الإنكاح والتزويج:أنهما اللفظان اللذان ورد بهما القرآن, كقوله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } الأحزاب37 وقوله: {وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلًا } النساء22.
قال الشيخ صالح الفوزان:"لكن ذلك في الواقع لا يعني الحصر في هذين اللفظين"
صيغة الإيجاب والقبول:
يتلفظ الولي بالإيجاب قائلًا:زوجتك يا فلان ابنتي أو موكلتي إذا كان وكيلًا عن الولي فلانة، على ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى:"َفإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ"البقرة229 وعلى ما اتفقنا عليه من صداق وعلى ما اتفقنا عليه من شرط إذا كانت بينهما شروط ويتلفظ راغب الزواج أو وكيله بالقبول قائلًا:قبلت زواج فلانة...""
# شروط صحة النكاح:
1)تعيين كلٌ من الزوجين .
2)رضا كلٌ من الزوجين بالآخر . ويستثنى الصغير و البالغ المعتوه والمجنون فإن لوليهم أن يزوجهم بدون رضاهم.
3)أن يعقد على المرأة وليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا نكاح إلا بولي"
4)الشهادة على عقد النكاح. لحديث جابر"لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل"1.
ويشترط للشاهدين:أن يكونا عدلين ذكرين مكلفين سميعين ناطقين.