روى الترمذي وصححه عن أبن مسعود رضي الله عنه قال: علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة قال والتشهد في الحاجة:إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله قال: ويقرأ ثلاث آيات فسرها سفيان الثوري: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } آل عمران102 وقوله {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } النساء1 وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } الأحزاب70 ورواه أيضًا أحمد وأبو داوود والنسائي والحاكم و ا لبيهقي. ويستحب أن تقرأ هذه الآيات كاملة .
قال في الإقناع: زاد بعضهم: وبعد فإن الله أمر بالنكاح ونهى عن السفاح فقال مخبرًا وآمرًا {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } النور32
قال الشيخ عبد القادر - من علماء الحنابلة - ويستحب أن يزيد هذه الآية أيضًا.
وهذه الخطبة عند الحنابلة يخطبها العاقد أو غيره من الحاضرين و استحبها جمهور أهل العلم. ولا تجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"زوجتكها بما معك من القران"
قال في الحاشية: ويجزئ أن يحمد الله ويتشهد ويصلي على النبي .
# الولاية في النكاح:
دليل وجوب الولاية في النكاح: