الصفحة 49 من 62

أجزاء من القصة أخذت عن كتب النصارى والتلمود [1] .

وفي أثناء تعليقه على قوله تعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ ... } [البقرة: 133] ، يقارن النص القرآني بنص توراتي [2] ، وهو بذلك قد أكد ما أراد نفيه، فهو كان يريد أن ينفي أن القرآن كلام الله تعالى، وعند المقارنة مع النص التوراتي تبين أن هناك تشابها بين النصين من حيث مضمون الآية وهذا يؤكد أن القرآن قد تلقاه محمد الأمي صلى الله عليه وسلم من الله العليم الحكيم، لأن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يقرأ ولم يكتب ولم يتلق العلم من أحد، فكيف علم مضمون التوراة التي لم تكن مترجمة في عصره؟

4 -يتجاوز رودويل كل الحدود عندما يقلل من شأن القرآن الكريم بافتراءاته التي وضعها في الحواشي ضد نبي الإسلام والقرآن الكريم بتعمد [3] .

أ- عند تعليقه على قوله تعالى: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [البقرة: 61] ، يقول: (( يدل هذا النص على الجهل الكبير لنبي العرب صلى الله عليه وسلم ) ) [4] ـ حاشاه ألف ألف مرة _.

5 -يقول في تعليقه على الآيات في بداية سورة الروم {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ ... } : (( تتكلم هذه الآيات عن هزيمة الفرس على يد هرقل عام 625 م، ويلجأ المسلمون إلى هذه الآيات لإثبات تلقي نبيهم الوحي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت