فهرس الكتاب
أو أيه أداة من الأدوات، ولم يسمحوا لهم بالوصول إلى المكان .
إنّ حائط البراق- الذي يسميه اليهود حائط المبكى- تعرفه الموسوعة اليهودية"الحائط الغربي:"الذي يسمى بالعبرية كوتيل همعرافي: بأنه"جزء من جدار جبل الهيكل الذي ظل معطلًا منذ تدميره الثاني في العام 70م، وأنّه أضحى أكثر الأماكن قدسية في العادات والشعائر اليهودية، بفعل قربه من جدار الهيكل ومن مقدسات جبل الهيكل".وتضيف الموسوعة اليهودية:"إن هذا الجزء خصص للبكاء على انهيار المعبد اليهودي وعلى منفى شعب إسرائيل، وإن أهميته تكمن في كونه يشكل شمعة تضاء من أجل إحياء الموروث الديني اليهودي في القرن العشرين، ويؤجج ذكريات المجد الإسرائيلي القديم ويبعث الأمل في استعادته". وأنّ اليهود اعتادوا على مدى عدة قرون الوقوف أمام الحائط وبات يمثل أكثر الجوانب قداسة بالنسبة لليهود، لدرجة أنّ هذا الحائط أضحى منذ قرون خلت مزارًا لأداء الشعائر والمناسك اليهودية وأداء الصلوات". والزعم بأنّه من هيكلهم المزعوم أبطلته وكشفت زيفه الدراسات العلمية الحديثة، ومن ذلك الدراسة التي ظهرت مؤخرًا حول حائط البراق من"مركز القدس لأبحاث إسرائيل"حيث أكدّ فيها الباحث الدكتور"شموئيل بريجو فيتش"أنّ حائط البراق وقف إسلامي خالص. (1) "
ومن هنا نفهم لماذا أصرّ المفاوض اليهودي على ضرورة تنازل الطرف الفلسطيني عنه لصالح السيادة الدينية لليهود، ونفهم سر كرم هذا التنازل العجيب.
(1) - انظر كتيب:القدس في خطر الذي يشتمل مسابقة عالمية عن القدس والأقصى من إعداد جمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية-أم الفحم- ص6.