فهرس الكتاب
وهو الحقّ الذي قضت به للمسلمين أعلى محكمة بريطانية سنة 1931م، والتي أوصت بأنه لا يجوز لليهود وضع أي حاجز أو ستار أو كرسي في الساحة المجاورة لحائط البراق. وإن أجازت لهم الصلاة في مقابلة دون إزعاج للمسلمين في صلاتهم.
لقد كانت التنازل الفلسطيني عن حائط البراق (الحائط الغربي) تنازلا بالمجان عن حق اكتسبوه أيضًا بقوة القانون الدولي فضلًا عن الحق الديني. فماذا سيقولون هؤلاء المفرطون لأجيال المسلمين الذين يقرأون تاريخ ثورة البراق.
واستنكر خطيب المسجد الأقصى المبارك ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري-يوم الجمعة 12/12/2003م-من على منبر المسجد الأقصى المبارك وثيقة جنيف لتفريطها في المسجد الأقصى وقال:"من فوّض هؤلاء كي يذهبوا لتضييع حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والشرعية؟. وقال:"إن وثيقة جنيف قد تنازلت عن حائط البراق للسيادة الصهيونية وأطلقت عليه اسم حائط"المبكى"في حين أنّ عصبة الأمم في العام 1931م قد أقرّت بأنّ هذا الحائط هو جزء من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك وهو ملك للمسلمين وحدهم"."
الأنفاق تحت الحائط الغربي لليهود:
نصّت الاتفاقية بأنّ ملكيته لليهود: (يخضع نفق الحائط الغربي المبين في الخريطة Xللإدارة الإسرائيلية بمافيها:1. إمكانية وصول غير مقيدة للإسرائيليين والحق في العبادة وإقامة الطقوس الدينية..) .